ضغط الصورة إلى حجم محدد

قلّل حجم ملف JPG أو PNG أو WebP إلى حجم دقيق مثل 100 كيلوبايت أو 200 كيلوبايت أو 1 ميجابايت. تنخفض الجودة تدريجياً، وعند الحاجة تُصغَّر الأبعاد حتى يفي الملف

🌍 وصول عالمي 🔒 الخصوصية أولاً ⚡ تحويل فوري 💯 غير محدود
🖼️

أسقط ملف صورة هنا

أو انقر لتصفح الملفات

Advertisement

قلّل حجم ملف JPG أو PNG أو WebP إلى حجم دقيق مثل 100 كيلوبايت أو 200 كيلوبايت أو 1 ميجابايت. هذا ما تحتاجه عندما يفرض نموذج أو بوابة توظيف أو حقل رفع حداً صارماً لا تكفي معه إعدادات الضغط العادية. تنخفض الجودة خطوة بخطوة حتى يفي الملف بالحد المطلوب، وإذا لم تكفِ الجودة وحدها تُصغَّر الأبعاد أيضاً عندما تسمح بذلك.

وتوضح لك الأداة دائماً ما إذا كان الحجم المستهدف قد تحقق، وعند أي أبعاد وجودة توقفت. وإذا تعذّر إنزال الملف تحت الحد دون أن يصبح غير قابل للاستخدام، فإنها تخبرك بذلك بدلاً من تسليمك نتيجة يرفضها النموذج.

كيفية ضغط صورة إلى حجم محدد بدقة

1

اختر صورة

2

أدخل الحجم المستهدف (مثل 100 كيلوبايت) واختر الكيلوبايت أو الميجابايت

3

تحقق من النتيجة المعروضة ونزّل الملف

الأسئلة الشائعة

كيف يُضبط الحجم المستهدف بهذه الدقة؟

تستخدم الأداة بحثاً ثنائياً على إعداد الجودة للعثور على أعلى جودة تبقى ضمن الحد الذي حددته، فلا تفقد من التفاصيل أكثر مما يلزم.

ماذا لو تعذّر إيصال صورتي إلى 100 كيلوبايت؟

قد يتعذّر أحياناً إنزال الصور الضخمة عالية التفاصيل، أو ملفات PNG ذات الشفافية، تحت 100 كيلوبايت دون أن تبدو مشوّهة. وفي هذه الحالة تُوسم النتيجة بوضوح بأنها لم تحقق الحجم المستهدف، ويمكنك تفعيل خيار «تصغير الأبعاد» لتقوم الأداة أيضاً بتقليل عدد البكسلات خطوة بخطوة.

ما صيغ الإخراج المتاحة؟

JPEG وWebP. وكلتاهما مصممة للصور الفوتوغرافية؛ فـ WebP أصغر حجماً عادةً عند الجودة البصرية نفسها، أما JPEG فيُفتح في كل مكان.

هل تبقى الجودة كافية؟

للاستخدام على الشاشة والنماذج الإلكترونية، يكفي حجم يتراوح بين 100 و500 كيلوبايت. أما إذا كنت تجهّز ملفات للطباعة، فالحجم الثابت قيد غير مناسب؛ لأن الطباعة تحتاج إلى دقة عالية لا إلى ميزانية بالكيلوبايت.

هل يمكنني معالجة عدة صور؟

نعم. اختر عدة ملفات وسيُضبط كل منها على الحجم المستهدف نفسه، ثم نزّلها فرادى أو في ملف ZIP.

هل تُرفع الصور إلى أي مكان؟

لا، تجري العملية بالكامل محلياً في متصفحك.

هل يمكنها ضبط الحجم على قيمة KB محددة بدقة؟

تبحث الأداة عن إعداد الجودة الأقرب إلى هدفك وتتوقف بمجرد أن يصبح الملف مطابقاً، وغالباً ما يقع الناتج ضمن نسبة قليلة من الهدف. وإذا كان الهدف صغيراً جداً فقد تحتاج الصورة أيضاً إلى تصغير الأبعاد، وستفعل الأداة ذلك بدل أن تفشل.

وماذا لو كان هدفي مستحيلاً؟

لا يمكن إنزال الصورة الفوتوغرافية تحت حدّ معيّن دون تصغير أبعادها أو قبول تلف ظاهر. وبدل أن تدّعي النجاح، تُبلّغك الأداة بما استطاعت بلوغه فعلاً لتقرر بنفسك.

هل KB مثل KiB؟

هنا 1 KB يعني 1000 بايت، وهو المعنى العشري المعتاد في نماذج الرفع وخدمات البريد وأرقام سعة التخزين في الهاتف. ولذلك يكون حدّ «1 MB» أقل مساحة بقليل مما يمنحه الميبي بايت الثنائي (MiB، 1048576 بايت)، وهذا أمر يجدر معرفته إذا تجاوز الملف الحد بقليل.

هل ستتغير الأبعاد؟

فقط إذا لم تكفِ الجودة وحدها للوصول إلى هدفك، وأنت ترى النتيجة قبل التنزيل، فتستطيع تعديل الهدف بدل قبول قصّ أو تصغير غير متوقع.

نظرة سريعة

المدخلصورة
عدة ملفاتنعم
مكان التشغيلفي متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً
يعمل دون اتصالنعم — بعد تحميل الصفحة
السعرمجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية

مقدار الجودة الذي تخسره فعلاً

يطرح الضغط بفقدان البيانات التفاصيل التي تقل احتمالية ملاحظة عينك لها، وهي أولاً النسيج الدقيق ثم الحواف. وعملياً تبدو معظم الصور الفوتوغرافية مطابقة للأصل حتى جودة 75%–80% تقريباً، ولا تصبح الفروق واضحة إلا حول الوجوه والشعر وأوراق الشجر وأنسجة الأقمشة والنصوص. ولهذا تحتاج صورة البورتريه ولقطة الشاشة إلى إعدادات مختلفة: فالوجه عند جودة 60% تُظهر بشرته بقعاً متفاوتة، بينما يبقى منظر طبيعي عند الجودة 60% مقبولاً. وإعادة التحجيم أهم من الجودة بالنسبة إلى حدة الصورة كما تراها العين: فخفض أبعاد البكسل إلى النصف يوفّر عادةً أكثر بكثير من خفض الجودة من 90 إلى 60، وتكون النتيجة أجمل. وإن احتجت حجم ملف محدداً فقلّل الأبعاد أولاً ثم الجودة، وتوقف بمجرد بلوغ الهدف بدلاً من النزول إلى ما هو أدنى من اللازم.

الوصول بالملف إلى ما دون حدّ الحجم

غالباً ما تشترط نماذج الرفع شيئاً مثل «أقل من 2 MB» أو «أقل من 500 KB»، وأسرع طريق إلى ذلك هو العمل بالترتيب الصحيح: اقتطع ما لا تحتاجه، ثم قلّل أبعاد البكسل إلى ما يحتاجه الاستخدام النهائي تقريباً (1920 بكسل عرضاً تكفي لصورة ويب بملء الشاشة، و1000 بكسل لمقالة مدوّنة)، وبعد ذلك فقط اخفض الجودة. وقد يكون التحويل إلى WebP أو AVIF أكبر توفير منفرد إن كان نموذج الرفع يقبلهما. وإزالة البيانات الوصفية لا تضر بالحجم وقد تهم للخصوصية، لأن الصور كثيراً ما تحمل إحداثيات GPS وطراز الكاميرا بدقة والتاريخ. وإن رفض النموذج الملف رغم ذلك فتحقق مما إذا كان يفرض حداً على أبعاد البكسل لا على الحجم فقط، فهذا ما يفاجئ الناس أكثر من الميغابايتات الفعلية.

Advertisement