إضافة إطار للصورة
أضف إطاراً ملوّناً وهامشاً داخلياً وزوايا دائرية وظلاً ناعماً إلى صورك. مثالي لصور المتاجر ومنشورات التواصل والصور الجاهزة للطباعة.
أسقط ملف صورة هنا
أو انقر لتصفح الملفات
أضف إلى الصورة إطاراً وهامشاً داخلياً وزوايا دائرية وظلاً ناعماً - وهي اللمسات الأخيرة التي تجعل صورة منتج أو منشوراً اجتماعياً أو صورة جاهزة للطباعة تبدو مقصودة لا مجرّد صورة خام. وتتحدث المعاينة فورياً لتحكم على التناسب قبل التصدير.
ومن الاستخدامات المعتادة: صور رئيسية لمتجر إلكتروني تحتاج إطاراً موحّداً، أو صور رمزية بحافة دائرية، أو صور تريد طباعتها بهامش أبيض. والإخراج بصيغة PNG، فتبقى الشفافية محفوظة ويُرسم لون الإطار الذي اخترته بدقة.
كيفية إضافة إطار وزوايا دائرية إلى الصورة
اختر صورة
اضبط سماكة الإطار واللون والاستدارة والظل
نزّل صورة PNG المؤطّرة
الأسئلة الشائعة
هل يمكنني إضافة هامش أبيض حول صورة؟
نعم. زد قيمة الهامش الداخلي لتوضع الصورة على خلفية بيضاء أو ملوّنة، وهو ما تحتاجه للطباعة أو لشبكة متجر موحّدة.
هل الزوايا شفافة فعلاً؟
نعم، عند تحديد استدارة للزوايا تصبح المنطقة خارج الحافة الدائرية شفافة في ملف PNG، فتستقر الصورة بنظافة على أي خلفية.
هل يمكنني الحفاظ على الحجم الأصلي؟
ينمو الملف المُصدَّر بمقدار الإطار والهامش الداخلي اللذين تضيفهما؛ أما الصورة في الداخل فتبقى بأبعادها الأصلية بالبكسل.
ما صيغ الألوان المدعومة؟
أي لون HEX للإطار والخلفية، مع خيار الشفافية عندما لا تريد تعبئة.
هل تعمل مع مجموعة صور منتجات؟
نعم، طبّق الإطار نفسه على عدة صور دفعة واحدة ليبدو عرض المتجر متناسقاً.
هل تُرفع صوري إلى خادم؟
لا، يُرسم الإطار محلياً في متصفحك.
نظرة سريعة
| المدخل | صورة |
|---|---|
| عدة ملفات | نعم |
| مكان التشغيل | في متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً |
| يعمل دون اتصال | نعم — بعد تحميل الصفحة |
| السعر | مجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية |
مقدار الجودة الذي تخسره فعلاً
يطرح الضغط بفقدان البيانات التفاصيل التي تقل احتمالية ملاحظة عينك لها، وهي أولاً النسيج الدقيق ثم الحواف. وعملياً تبدو معظم الصور الفوتوغرافية مطابقة للأصل حتى جودة 75%–80% تقريباً، ولا تصبح الفروق واضحة إلا حول الوجوه والشعر وأوراق الشجر وأنسجة الأقمشة والنصوص. ولهذا تحتاج صورة البورتريه ولقطة الشاشة إلى إعدادات مختلفة: فالوجه عند جودة 60% تُظهر بشرته بقعاً متفاوتة، بينما يبقى منظر طبيعي عند الجودة 60% مقبولاً. وإعادة التحجيم أهم من الجودة بالنسبة إلى حدة الصورة كما تراها العين: فخفض أبعاد البكسل إلى النصف يوفّر عادةً أكثر بكثير من خفض الجودة من 90 إلى 60، وتكون النتيجة أجمل. وإن احتجت حجم ملف محدداً فقلّل الأبعاد أولاً ثم الجودة، وتوقف بمجرد بلوغ الهدف بدلاً من النزول إلى ما هو أدنى من اللازم.
كيف تختار بين JPG وPNG وWebP وAVIF
تخضع هذه الصيغ لمشكلات مختلفة، واختيار الصيغة الخطأ يكلّفك إما الجودة وإما حجم الملف. وJPG هو الخيار الأكثر أماناً للصور الفوتوغرافية ولكل ما تحتاج إلى إرساله إلى شخص آخر، لأن كل جهاز وكل برنامج يفتحه، لكنه يفقد من البيانات ولا يدعم الشفافية. أما PNG فهو بلا فقدان ويدعم الشفافية، وهذا ما يجعله مناسباً للشعارات ولقطات الشاشة والمخططات ولكل ما له حواف حادة أو نص، مقابل ملف أكبر بكثير. ويتفوّق WebP على JPG عادةً بنسبة 25%–35% عند الجودة الظاهرة نفسها ويدعم الشفافية، لكن بعض البرامج الأقدم ما زالت لا تستطيع فتحه. ويضغط AVIF أكثر من ذلك، خصوصاً عند إعدادات الجودة المنخفضة، لكن ترميزه أبطأ ودعمه هو الأحدث بين الأربعة. والقاعدة العملية: JPG للإرسال، وPNG للتحرير، وWebP لموقعك الخاص، وAVIF حين تكون كل كيلوبايت مهمة وتكون قد تأكدت من أن جمهورك يستطيع فتحه.