إزالة بيانات EXIF

اعرض بيانات EXIF المخفية في صورك —طراز الكاميرا والتاريخ وإعدادات التعريض وإحداثيات GPS— ثم أعد حفظ الصورة بدونها، فتُحذف معلومات الموقع والجهاز قبل النشر أو

🌍 وصول عالمي 🔒 الخصوصية أولاً ⚡ تحويل فوري 💯 غير محدود
🖼️

أسقط ملف صورة هنا

أو انقر لتصفح الملفات

Advertisement

بيانات EXIF هي بيانات وصفية تكتبها الكاميرات والهواتف في كل صورة: طراز الكاميرا والعدسة، وإعدادات التعريض، والتاريخ والوقت، وغالباً إحداثيات GPS لموقع التصوير. وتعرض لك هذه الأداة ما هو مخفي داخل الملف، ثم تعيد حفظ الصورة بعد حذف تلك المعلومات.

وتكتسب هذه المسألة أهمية بمجرد مشاركة الصور علناً: فإحداثيات GPS قد تدل على عنوان منزلك، ويمكن للطابع الزمني مع طراز الجهاز أن يكشف هويتك. ولذلك فإن إزالة البيانات الوصفية قبل النشر في الأسواق الإلكترونية أو المنتديات أو وسائل التواصل خطوة صغيرة بعائد حقيقي على الخصوصية. كما تتخلص إعادة الترميز من الصور المصغّرة المضمّنة وسجل التعديلات المحفوظين داخل الملف.

كيفية إزالة بيانات EXIF من صورة

1

أضف صورة

2

راجع البيانات الوصفية التي عثرت عليها الأداة

3

نزّل النسخة المنظّفة

الأسئلة الشائعة

هل يغيّر حذف بيانات EXIF الصورة؟

لا. لا تُحذف سوى البيانات الوصفية، وتبقى الصورة الظاهرة كما هي.

هل تفقد إزالة البيانات الوصفية شيئاً من الجودة؟

يُعاد ترميز الصورة مرة واحدة بجودة عالية (JPEG 92). وتبدو النتيجة مطابقة في كل الاستخدامات تقريباً؛ وإذا احتجت مطابقة تامة على مستوى البايت، فاحتفظ بالملف الأصلي وشارك النسخة المنظّفة فقط.

ما البيانات الوصفية التي تُحذف فعلاً؟

كل ما لا يعيد المتصفح كتابته: EXIF وGPS وIPTC وتفاصيل الكاميرا والعدسة والاتجاه والصور المصغّرة المضمّنة وسجل التعديلات.

هل يمكنني رؤية البيانات الوصفية قبل حذفها؟

نعم. عند إضافة صورة، تسرد الأداة طراز الكاميرا والتاريخ وقيم التعريض وإحداثيات GPS إن وُجدت.

هل تعمل مع PNG أو WebP؟

نعم، ويُعاد حفظ الملف نظيفاً، مع أن PNG نادراً ما يحمل بيانات EXIF من الأصل.

هل تُرفع صوري؟

لا. القراءة وإعادة الترميز تتمّان محلياً في متصفحك.

ما الذي تُخزّنه بيانات الصورة الوصفية فعلاً؟

عادةً الشركة المصنّعة للكاميرا وطرازها والعدسة وإعدادات التعريض والتاريخ والوقت والبرنامج المستخدم، وغالباً إحداثيات GPS دقيقة بما يكفي لتحديد شارع بعينه. وقد تشمل أيضاً صورة مصغّرة للأصل حتى بعد أن تقصّها.

هل يغيّر إزالتها الصورة؟

لا. تبقى البكسلات كما هي، ولا تُسقَط إلا كتلة البيانات الوصفية، ويصبح الملف عادةً أصغر قليلاً نتيجةً لذلك.

هل تحمل كل الصيغ بيانات وصفية؟

JPEG وTIFF تحملها دائماً تقريباً، وPNG نادراً، ولقطات الشاشة لا تحملها عادةً. وكثيراً ما تحذفها الشبكات الاجتماعية عند الرفع، أما موقعك أنت فيقدّم ما يحتويه الملف.

هل يمكنني رؤية البيانات قبل أن أقرر؟

نعم، تقرأ الأداة ما تجده وتسرده أولاً، فتستطيع التحقق من إحداثيات GPS قبل حذف أي شيء.

نظرة سريعة

المدخلصورة
عدة ملفاتلا
مكان التشغيلفي متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً
يعمل دون اتصالنعم — بعد تحميل الصفحة
السعرمجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية

كيف تختار بين JPG وPNG وWebP وAVIF

تخضع هذه الصيغ لمشكلات مختلفة، واختيار الصيغة الخطأ يكلّفك إما الجودة وإما حجم الملف. وJPG هو الخيار الأكثر أماناً للصور الفوتوغرافية ولكل ما تحتاج إلى إرساله إلى شخص آخر، لأن كل جهاز وكل برنامج يفتحه، لكنه يفقد من البيانات ولا يدعم الشفافية. أما PNG فهو بلا فقدان ويدعم الشفافية، وهذا ما يجعله مناسباً للشعارات ولقطات الشاشة والمخططات ولكل ما له حواف حادة أو نص، مقابل ملف أكبر بكثير. ويتفوّق WebP على JPG عادةً بنسبة 25%–35% عند الجودة الظاهرة نفسها ويدعم الشفافية، لكن بعض البرامج الأقدم ما زالت لا تستطيع فتحه. ويضغط AVIF أكثر من ذلك، خصوصاً عند إعدادات الجودة المنخفضة، لكن ترميزه أبطأ ودعمه هو الأحدث بين الأربعة. والقاعدة العملية: JPG للإرسال، وPNG للتحرير، وWebP لموقعك الخاص، وAVIF حين تكون كل كيلوبايت مهمة وتكون قد تأكدت من أن جمهورك يستطيع فتحه.

مقدار الجودة الذي تخسره فعلاً

يطرح الضغط بفقدان البيانات التفاصيل التي تقل احتمالية ملاحظة عينك لها، وهي أولاً النسيج الدقيق ثم الحواف. وعملياً تبدو معظم الصور الفوتوغرافية مطابقة للأصل حتى جودة 75%–80% تقريباً، ولا تصبح الفروق واضحة إلا حول الوجوه والشعر وأوراق الشجر وأنسجة الأقمشة والنصوص. ولهذا تحتاج صورة البورتريه ولقطة الشاشة إلى إعدادات مختلفة: فالوجه عند جودة 60% تُظهر بشرته بقعاً متفاوتة، بينما يبقى منظر طبيعي عند الجودة 60% مقبولاً. وإعادة التحجيم أهم من الجودة بالنسبة إلى حدة الصورة كما تراها العين: فخفض أبعاد البكسل إلى النصف يوفّر عادةً أكثر بكثير من خفض الجودة من 90 إلى 60، وتكون النتيجة أجمل. وإن احتجت حجم ملف محدداً فقلّل الأبعاد أولاً ثم الجودة، وتوقف بمجرد بلوغ الهدف بدلاً من النزول إلى ما هو أدنى من اللازم.

Advertisement