تغيير أبعاد الصورة

غيّر أبعاد صورة واحدة أو عدة صور بالبكسل أو بالنسبة المئوية مع الحفاظ على التناسب. إعادة تحجيم عالية الجودة، وإخراج WebP أو PNG، وتنزيل جماعي بصيغة ZIP.

🌍 وصول عالمي 🔒 الخصوصية أولاً ⚡ تحويل فوري 💯 غير محدود
🖼️

أسقط ملف صورة هنا

أو انقر لتصفح الملفات

Advertisement

غيّر أبعاد الصورة بالبكسل: حدّد عرضاً وارتفاعاً دقيقين، أو حجّم بنسبة مئوية، أو أدخل الصورة في إطار أقصى مع الحفاظ على تناسبها. وتعرض المعاينة الأبعاد وحجم الملف الناتجين قبل التنزيل.

وتغيير الأبعاد شيء والضغط شيء آخر: هذه الأداة تغيّر عدد البكسلات في الصورة، وهو ما تحتاجه لموضع في موقع بعرض ثابت، أو لصورة رمزية بحد أقصى للحجم، أو لتصغير صورة هاتف ضخمة إلى حجم معقول. والتكبير ممكن لكنه لا يضيف تفاصيل لم تُلتقط أصلاً.

كيفية تغيير أبعاد الصورة

1

اختر صورة

2

أدخل العرض أو الارتفاع أو النسبة المئوية المطلوبة

3

نزّل الصورة بعد تغيير أبعادها

الأسئلة الشائعة

هل يشوّه تغيير الأبعاد صورتي؟

لا، إن أبقيت نسبة الأبعاد مقفلة، وهو الوضع الافتراضي. لا تفتح القفل إلا عندما تحتاج فعلاً إلى شكل مختلف.

هل يمكنني تكبير صورة صغيرة؟

نعم، لكن التكبير لا يستطيع خلق تفاصيل - والنتيجة صورة أكبر وأقل حدة. وللطباعة ابدأ من أكبر نسخة أصلية تملكها.

ما الحجم الذي أستخدمه للويب؟

طابق أكبر عرض ستُعرض به الصورة، مع مضاعفته للشاشات عالية الكثافة: 1600 px تكفي معظم التخطيطات بعرض الصفحة، و800 px أكثر من كافية لبطاقة.

ما الصيغ التي يمكنني إخراجها؟

JPEG وPNG وWebP، فيمكنك تغيير الصيغة أيضاً أثناء تغيير الأبعاد.

هل يمكنني تغيير أبعاد عدة صور دفعة واحدة؟

نعم، اختر مجموعة صور لتحصل كلها على الأبعاد الهدف نفسها.

هل تُرفع صوري إلى خادم؟

لا، يجري تغيير الأبعاد في متصفحك.

نظرة سريعة

المدخلصورة
عدة ملفاتنعم
مكان التشغيلفي متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً
يعمل دون اتصالنعم — بعد تحميل الصفحة
السعرمجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية

مقدار الجودة الذي تخسره فعلاً

يطرح الضغط بفقدان البيانات التفاصيل التي تقل احتمالية ملاحظة عينك لها، وهي أولاً النسيج الدقيق ثم الحواف. وعملياً تبدو معظم الصور الفوتوغرافية مطابقة للأصل حتى جودة 75%–80% تقريباً، ولا تصبح الفروق واضحة إلا حول الوجوه والشعر وأوراق الشجر وأنسجة الأقمشة والنصوص. ولهذا تحتاج صورة البورتريه ولقطة الشاشة إلى إعدادات مختلفة: فالوجه عند جودة 60% تُظهر بشرته بقعاً متفاوتة، بينما يبقى منظر طبيعي عند الجودة 60% مقبولاً. وإعادة التحجيم أهم من الجودة بالنسبة إلى حدة الصورة كما تراها العين: فخفض أبعاد البكسل إلى النصف يوفّر عادةً أكثر بكثير من خفض الجودة من 90 إلى 60، وتكون النتيجة أجمل. وإن احتجت حجم ملف محدداً فقلّل الأبعاد أولاً ثم الجودة، وتوقف بمجرد بلوغ الهدف بدلاً من النزول إلى ما هو أدنى من اللازم.

الوصول بالملف إلى ما دون حدّ الحجم

غالباً ما تشترط نماذج الرفع شيئاً مثل «أقل من 2 MB» أو «أقل من 500 KB»، وأسرع طريق إلى ذلك هو العمل بالترتيب الصحيح: اقتطع ما لا تحتاجه، ثم قلّل أبعاد البكسل إلى ما يحتاجه الاستخدام النهائي تقريباً (1920 بكسل عرضاً تكفي لصورة ويب بملء الشاشة، و1000 بكسل لمقالة مدوّنة)، وبعد ذلك فقط اخفض الجودة. وقد يكون التحويل إلى WebP أو AVIF أكبر توفير منفرد إن كان نموذج الرفع يقبلهما. وإزالة البيانات الوصفية لا تضر بالحجم وقد تهم للخصوصية، لأن الصور كثيراً ما تحمل إحداثيات GPS وطراز الكاميرا بدقة والتاريخ. وإن رفض النموذج الملف رغم ذلك فتحقق مما إذا كان يفرض حداً على أبعاد البكسل لا على الحجم فقط، فهذا ما يفاجئ الناس أكثر من الميغابايتات الفعلية.

Advertisement