HEIC إلى PNG
حوّل صور HEIC وHEIF إلى ملفات PNG بلا فقدان، مع الحفاظ على كل بكسل كما فُكّ ترميزه تماماً. يعمل كل شيء داخل متصفحك - ولا تُرفع صورك أبداً.
أسقط ملف HEIC هنا
أو انقر لتصفح الملفات
حوّل صور HEIC وHEIF إلى ملفات PNG - وهي صيغة بلا فقدان تحتفظ بالبكسلات التي أنتجتها وحدة فك الترميز تماماً. وهذا يجعل PNG الخيار الأفضل عندما تخطط لمواصلة تحرير الصورة، أو تحتاج إلى الحفاظ على الشفافية، أو تريد تجنّب تشوهات الضغط التي يُحدثها JPG حول النصوص والحواف الحادة.
يجري كل شيء محلياً في متصفحك: يُفكّ ترميز HEIC على جهازك ويُكتب ملف PNG هناك، فلا يُرفع أي شيء. وأجهزة Apple تفكّ ترميز HEIC محلياً بلا تنزيل إضافي؛ أما المتصفحات الأخرى فتأتي بوحدة فك الترميز مرة واحدة (نحو 600 كيلوبايت) ثم تخزّنها مؤقتاً. والمقابل هو الحجم: فملفات PNG أكبر عادةً بعدة مرات من ملف JPG المكافئ، لذا استخدم PNG عندما تكون الجودة مهمة، وJPG عندما تحتاج فقط إلى ملف صغير يُفتح في أي مكان.
كيفية تحويل صور HEIC إلى PNG
أضف ملفات HEIC أو HEIF
أبقِ PNG صيغةً للمخرجات
نزّل ملفات PNG بلا فقدان
الأسئلة الشائعة
متى أختار PNG بدلاً من JPG؟
اختر PNG عندما تنوي مواصلة تحرير الصورة، أو عندما تحتاج إلى الشفافية، أو عندما تحتوي الصورة على نصوص أو مخططات أو خطوط حادة - فـ JPG يُشوّشها. واختر JPG عندما يكون هدفك الأساسي ملفاً صغيراً يُفتح على أي جهاز.
لماذا يكون ملف PNG أكبر بكثير؟
يخزّن PNG كل بكسل بلا فقدان، بينما يتخلص JPG من تفاصيل تقلّ احتمالية ملاحظتها بالعين. وملف PNG من صورة بدقة 12 ميجابكسل يمكن أن يبلغ بسهولة ما بين 15 و25 ميجابايت، لذا حوّل إلى PNG فقط عندما تكون الدقة الإضافية مهمة.
هل يحتفظ PNG بعمق الألوان الأصلي؟
يحتفظ PNG بالبكسلات التي أنتجتها وحدة فك الترميز، وهي 8 بت لكل قناة. ويمكن أن يخزّن HEIC ألواناً بعمق 10 بت، وملف PNG بعمق 8 بت لا يستطيع حملها كلها - فالتحويل بلا فقدان انطلاقاً من الصورة المفكوكة الترميز لا من بيانات المستشعر الأصلية.
هل تُرفع صوري إلى أي مكان؟
لا. يجري فك الترميز وإعادة الترميز معاً في متصفحك، ولا تغادر الملفات جهازك أبداً.
هل يمكنني تحويل دفعة كاملة إلى PNG؟
نعم - أضف عدة ملفات ونزّلها فرادى أو في أرشيف ZIP واحد. وترميز PNG أثقل من JPG، لذا تستغرق الدُفعات الكبيرة وقتاً أطول بشكل ملحوظ على الهاتف.
ماذا لو رفض ملف أن يُحوَّل؟
تُبلغك الأداة بالملف الذي فشل وبسببه. فالملفات التالفة وبعض صيغ HEIF النادرة لا يمكن فك ترميزها؛ وفي هذه الحالة جرّب الصورة الأصلية مرة أخرى من الجهاز الذي التقطها.
نظرة سريعة
| المدخل | HEIC |
|---|---|
| عدة ملفات | نعم |
| مكان التشغيل | في متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً |
| يعمل دون اتصال | نعم — بعد تحميل الصفحة |
| السعر | مجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية |
كيف تختار بين JPG وPNG وWebP وAVIF
تخضع هذه الصيغ لمشكلات مختلفة، واختيار الصيغة الخطأ يكلّفك إما الجودة وإما حجم الملف. وJPG هو الخيار الأكثر أماناً للصور الفوتوغرافية ولكل ما تحتاج إلى إرساله إلى شخص آخر، لأن كل جهاز وكل برنامج يفتحه، لكنه يفقد من البيانات ولا يدعم الشفافية. أما PNG فهو بلا فقدان ويدعم الشفافية، وهذا ما يجعله مناسباً للشعارات ولقطات الشاشة والمخططات ولكل ما له حواف حادة أو نص، مقابل ملف أكبر بكثير. ويتفوّق WebP على JPG عادةً بنسبة 25%–35% عند الجودة الظاهرة نفسها ويدعم الشفافية، لكن بعض البرامج الأقدم ما زالت لا تستطيع فتحه. ويضغط AVIF أكثر من ذلك، خصوصاً عند إعدادات الجودة المنخفضة، لكن ترميزه أبطأ ودعمه هو الأحدث بين الأربعة. والقاعدة العملية: JPG للإرسال، وPNG للتحرير، وWebP لموقعك الخاص، وAVIF حين تكون كل كيلوبايت مهمة وتكون قد تأكدت من أن جمهورك يستطيع فتحه.
الوصول بالملف إلى ما دون حدّ الحجم
غالباً ما تشترط نماذج الرفع شيئاً مثل «أقل من 2 MB» أو «أقل من 500 KB»، وأسرع طريق إلى ذلك هو العمل بالترتيب الصحيح: اقتطع ما لا تحتاجه، ثم قلّل أبعاد البكسل إلى ما يحتاجه الاستخدام النهائي تقريباً (1920 بكسل عرضاً تكفي لصورة ويب بملء الشاشة، و1000 بكسل لمقالة مدوّنة)، وبعد ذلك فقط اخفض الجودة. وقد يكون التحويل إلى WebP أو AVIF أكبر توفير منفرد إن كان نموذج الرفع يقبلهما. وإزالة البيانات الوصفية لا تضر بالحجم وقد تهم للخصوصية، لأن الصور كثيراً ما تحمل إحداثيات GPS وطراز الكاميرا بدقة والتاريخ. وإن رفض النموذج الملف رغم ذلك فتحقق مما إذا كان يفرض حداً على أبعاد البكسل لا على الحجم فقط، فهذا ما يفاجئ الناس أكثر من الميغابايتات الفعلية.