تقسيم الصورة إلى شبكة
اقسم الصورة إلى مربعات متساوية: 3×3 لإنستغرام، أو 2×2، أو 1×3، أو أي ترتيب مخصص، ثم نزّل كل جزء على حدة أو في ملف ZIP واحد.
أسقط ملف صورة هنا
أو انقر لتصفح الملفات
اقسم صورة واحدة إلى شبكة من المربعات المتساوية ونزّل كل جزء على حدة أو في أرشيف ZIP واحد. وهناك إعدادات جاهزة للاستخدام: 3×3 (تخطيط إنستغرام الكلاسيكي) و2×2 و1×3 و3×1، ويمكنك أيضاً تحديد عدد الصفوف والأعمدة بنفسك.
والسبب المعتاد هو تجميع صورة لوسائل التواصل: قسّم مربعاً كبيراً إلى ثلاثة صفوف لتتطابق الأجزاء عند نشرها الواحد تلو الآخر، أو قسّم صورة بانورامية إلى مربعات لعرضها في شكل متحرك. ويحتفظ كل مربع بالدقة الكاملة لمساحته، ولا يُرفع أي شيء.
كيفية تقسيم الصورة إلى شبكة
اختر صورة
اختر إعداداً جاهزاً أو حدّد الصفوف والأعمدة
نزّل المربعات أو ملف ZIP
الأسئلة الشائعة
كيف أنشئ شبكة لإنستغرام؟
اختر إعداد 3×3 لشبكة من تسع منشورات، أو 3 صفوف في عمود واحد لنشر صورة طويلة على شكل ثلاثة منشورات متتالية. وانشر المربعات بالترتيب حتى تتوافق الحدود.
هل المربعات متساوية في الحجم؟
نعم. تُقسَّم الصورة إلى أجزاء متساوية؛ وإذا لم يقبل العرض أو الارتفاع القسمة على عدد المربعات، يُقرَّب الباقي حتى لا يُفقد أي شريط.
هل يقلل التقسيم من الجودة؟
لا. يُقطع كل مربع من بكسلات الصورة الأصلية بدقتها الكاملة، بلا تحجيم ولا تشوهات ناتجة عن إعادة ضغط التصغير.
هل يمكنني الحصول على المربعات بترتيب مختلف؟
تُرقَّم المربعات صفاً بعد صف ابتداءً من أعلى اليسار، وفق ترتيب قراءة المعرض. أعد تسميتها بعد التنزيل إذا اختلف ترتيب نشرك.
ما الصيغ التي يمكنني استخدامها؟
الإدخال بصيغ JPG وPNG وWebP؛ والإخراج بصيغة PNG يحافظ على الشفافية حيث كانت موجودة في الأصل.
هل تُرفع صورتي؟
لا، يجري التقسيم في متصفحك.
نظرة سريعة
| المدخل | صورة |
|---|---|
| عدة ملفات | لا |
| مكان التشغيل | في متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً |
| يعمل دون اتصال | نعم — بعد تحميل الصفحة |
| السعر | مجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية |
كيف تختار بين JPG وPNG وWebP وAVIF
تخضع هذه الصيغ لمشكلات مختلفة، واختيار الصيغة الخطأ يكلّفك إما الجودة وإما حجم الملف. وJPG هو الخيار الأكثر أماناً للصور الفوتوغرافية ولكل ما تحتاج إلى إرساله إلى شخص آخر، لأن كل جهاز وكل برنامج يفتحه، لكنه يفقد من البيانات ولا يدعم الشفافية. أما PNG فهو بلا فقدان ويدعم الشفافية، وهذا ما يجعله مناسباً للشعارات ولقطات الشاشة والمخططات ولكل ما له حواف حادة أو نص، مقابل ملف أكبر بكثير. ويتفوّق WebP على JPG عادةً بنسبة 25%–35% عند الجودة الظاهرة نفسها ويدعم الشفافية، لكن بعض البرامج الأقدم ما زالت لا تستطيع فتحه. ويضغط AVIF أكثر من ذلك، خصوصاً عند إعدادات الجودة المنخفضة، لكن ترميزه أبطأ ودعمه هو الأحدث بين الأربعة. والقاعدة العملية: JPG للإرسال، وPNG للتحرير، وWebP لموقعك الخاص، وAVIF حين تكون كل كيلوبايت مهمة وتكون قد تأكدت من أن جمهورك يستطيع فتحه.
مقدار الجودة الذي تخسره فعلاً
يطرح الضغط بفقدان البيانات التفاصيل التي تقل احتمالية ملاحظة عينك لها، وهي أولاً النسيج الدقيق ثم الحواف. وعملياً تبدو معظم الصور الفوتوغرافية مطابقة للأصل حتى جودة 75%–80% تقريباً، ولا تصبح الفروق واضحة إلا حول الوجوه والشعر وأوراق الشجر وأنسجة الأقمشة والنصوص. ولهذا تحتاج صورة البورتريه ولقطة الشاشة إلى إعدادات مختلفة: فالوجه عند جودة 60% تُظهر بشرته بقعاً متفاوتة، بينما يبقى منظر طبيعي عند الجودة 60% مقبولاً. وإعادة التحجيم أهم من الجودة بالنسبة إلى حدة الصورة كما تراها العين: فخفض أبعاد البكسل إلى النصف يوفّر عادةً أكثر بكثير من خفض الجودة من 90 إلى 60، وتكون النتيجة أجمل. وإن احتجت حجم ملف محدداً فقلّل الأبعاد أولاً ثم الجودة، وتوقف بمجرد بلوغ الهدف بدلاً من النزول إلى ما هو أدنى من اللازم.