صورة إلى PDF

ادمج عدة صور بصيغ JPG وPNG وWebP في ملف PDF واحد. أضف الصور، وحافظ على ترتيبها، واختر الاتجاه الطولي أو العرضي، ثم نزّل ملف PDF النهائي جاهزًا.

🌍 وصول عالمي 🔒 الخصوصية أولاً ⚡ تحويل فوري 💯 غير محدود
📄

أسقط ملف صورة هنا

أو انقر لتصفح الملفات

Advertisement

حوّل صور JPG أو PNG أو WebP إلى ملف PDF واحد: أضف عدة صور، ورتّب تسلسلها، واختر الاتجاه الطولي أو العرضي وحجم الصفحة، ثم نزّل مستنداً واحداً. وتصبح كل صورة صفحة مستقلة، محجّمة لتلائم الصفحة دون قصّ أو تشويه.

والسبب المعتاد لفعل ذلك هو تقديم يمرّ عبر بوابة لا تقبل إلا PDF: بوابة طلبات أو نموذج تأشيرة أو تقرير مصاريف، أو مجموعة إيصالات ممسوحة ضوئياً وصلت كصور منفصلة. والقيام بذلك في المتصفح يعني أيضاً أن مستندات الهوية والإيصالات لا تُرفع أبداً إلى خادم طرف ثالث.

كيفية دمج الصور في ملف PDF واحد

1

أضف صورة واحدة أو أكثر

2

رتّب التسلسل واختر اتجاه الصفحة

3

نزّل ملف PDF المدموج

الأسئلة الشائعة

ما صيغ الصور التي يمكنني استخدامها؟

JPG وPNG وWebP، وأي صيغة أخرى يستطيع متصفحك فك ترميزها، بما في ذلك HEIC على Safari.

هل ستُقص صوري لتلائم الصفحة؟

لا. تُحجَّم كل صورة لتلائم داخل الصفحة مع الحفاظ على نسبها، فلا يُقطع منها شيء؛ وتبقى المساحة المتبقية بيضاء.

هل يمكنني التحكم في ترتيب الصفحات؟

نعم، ترتيب قائمة الملفات هو ترتيب الصفحات، ويمكنك إعادة ترتيبه قبل التحويل.

هل يمكنني تحديد حجم الصفحة؟

نعم - A4 وLetter وغيرهما من المقاسات الشائعة، بالاتجاه الطولي أو العرضي، فتكون نتيجة الطباعة متوقعة.

هل تبقى الصور عالية الدقة حادة؟

تُضمَّن الصور بدقتها الأصلية، فيحتفظ ملف PDF بتفاصيل الصورة المصدر؛ ولا يزيد الأمر إلا في حجم الملف.

هل تُرفع صوري إلى خادم؟

لا. يُجمَّع ملف PDF محلياً باستخدام pdf-lib ولا يغادر جهازك أبداً.

Advertisement

نظرة سريعة

المدخلصورة
عدة ملفاتلا
مكان التشغيلفي متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً
يعمل دون اتصالنعم — بعد تحميل الصفحة
السعرمجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية

الحفاظ على النص قابلاً للتحديد والبحث

قد يحتوي ملف PDF نصاً حقيقياً أو صورة لنص، والفرق مهم: فالنص الحقيقي يمكن تحديده والبحث فيه ونسخه وقراءته بصوت عالٍ، أما الصفحة الممسوحة ضوئياً فلا يمكن ذلك فيها حتى يشغّل أحدهم عليها OCR. وكثير من أدوات «تقليل الحجم» تسطّح كل شيء في صور بصمت، فيصغر الملف لكن قابلية البحث تتلف ويصبح النص ضبابياً عند التكبير. وإن كان المستند يجب أن يبقى صالحاً للاستخدام، مثل العقود والأدلة وكل ما قد تحتاج إلى البحث فيه لاحقاً، فاترك النص نصاً واضغط الصور وحدها. وإن كنت تبدأ من مسح ضوئي فشغّل OCR أولاً ثم اضغط.

إصدارات PDF ومعاييره وتوافقه

يُقرأ PDF 1.4 في كل شيء تقريباً، وهو الخيار الافتراضي الآمن للنماذج والمشاركة العامة. وقد أضاف PDF 1.7 ضغطاً أفضل، وهو الإصدار الذي تكتبه معظم البرامج الحديثة. أما PDF/A فهو نسخة أرشيفية تضمّن كل الخطوط وتمنع الاعتماد على أي شيء خارجي كي يبقى الملف معروضاً بالشكل نفسه بعد عشرين سنة، وتشترطه مكاتب الأرشيف وبعض الجهات الحكومية في التسليمات، لكنه اختيار رديء للملفات اليومية لأنه أكبر حجماً. وتحتاج ملفات PDF المشفّرة إلى إزالة الحماية قبل أن تتعامل معها أي أداة أخرى، وكلمة مرور الأذونات (المالك) أضعف من كلمة مرور الفتح: فهي موضوعة لتصرف عن الطباعة والنسخ، لا لتمنع أحداً من الدخول.