استخراج الصور من PDF
استخرج كل الصور المضمّنة في ملف PDF كملفات مستقلة بدقتها الأصلية: الشعارات والرسوم والصور والمستندات الممسوحة. عاين النتائج ثم نزّل صورة واحدة أو الكل في ملف
أسقط ملف PDF هنا
أو انقر لتصفح الملفات
استخرج كل صورة مضمّنة في ملف PDF كملف مستقل بدقتها الأصلية: الشعارات والرسوم البيانية والمخططات والصور والمسوحات الضوئية. ويمكنك التصفية بنطاق الصفحات وبأقل حجم لتجاهل الأيقونات الصغيرة وبكسلات التباعد، ثم معاينة النتائج وتنزيل الصور فرادى أو كلها في ملف ZIP واحد.
هذا ما تحتاجه عندما لا يوجد تقرير أو منشور إلا بصيغة PDF وتريد إعادة استخدام أحد رسومه، أو عندما تريد الصورة الأصلية لا لقطة شاشة منها. ويقرأ الاستخراج مسارات الصور من الملف مباشرةً، فلا يُعاد ضغط أي شيء ولا تُفقد أي جودة.
كيفية استخراج الصور من PDF
أضف ملف PDF
حدّد نطاق الصفحات وأقل حجم
عاين النتائج ونزّل الصور فرادى أو في ملف ZIP
الأسئلة الشائعة
لماذا لم يعثر على أي صور؟
إما أن المستند لا يحتوي صوراً نقطية مضمّنة (ملفات نصية بحتة أو رسوم متجهية)، وإما أنه يخزّنها بصيغة لا يمكن استخراجها مباشرةً. وفي هذه الحالة استخدم أداة «PDF إلى صورة»، فهي ترسم الصفحات كاملة بدلاً من ذلك.
هل الصور بدقتها الكاملة؟
نعم. تُستخرج مسارات الصور المضمّنة كما خُزّنت في الملف، بلا إعادة رسم ولا إعادة ضغط، بخلاف لقطة الشاشة.
ما الصيغة التي أحصل عليها؟
الصيغة الموجودة داخل ملف PDF، وهي عادةً JPEG أو PNG. وبعض ملفات PDF تخزّن صوراً نقطية خامة أو مقنّعة؛ وتُحوَّل هذه إلى PNG لتُفتح في كل مكان.
كم صورة يمكن استخراجها؟
حتى 300 صورة لكل مستند، حرصاً على البقاء داخل حدود ذاكرة المتصفح. وإذا كان الملف يضم أكثر من ذلك، فقسّمه أولاً بأداة تقسيم PDF ثم استخرج كل جزء على حدة.
هل يمكنني تجاهل الأيقونات الصغيرة؟
نعم، حدّد حداً أدنى للعرض أو الارتفاع بالبكسل، فتُتجاهل العناصر الزخرفية الأصغر من ذلك الحجم، وهو ما تريده عادةً في ملف PDF تسويقي.
هل يُرفع ملف PDF الخاص بي؟
لا، يجري الاستخراج بالكامل في متصفحك.
نظرة سريعة
| المدخل | |
|---|---|
| عدة ملفات | لا |
| مكان التشغيل | في متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً |
| يعمل دون اتصال | نعم — بعد تحميل الصفحة |
| السعر | مجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية |
الحفاظ على النص قابلاً للتحديد والبحث
قد يحتوي ملف PDF نصاً حقيقياً أو صورة لنص، والفرق مهم: فالنص الحقيقي يمكن تحديده والبحث فيه ونسخه وقراءته بصوت عالٍ، أما الصفحة الممسوحة ضوئياً فلا يمكن ذلك فيها حتى يشغّل أحدهم عليها OCR. وكثير من أدوات «تقليل الحجم» تسطّح كل شيء في صور بصمت، فيصغر الملف لكن قابلية البحث تتلف ويصبح النص ضبابياً عند التكبير. وإن كان المستند يجب أن يبقى صالحاً للاستخدام، مثل العقود والأدلة وكل ما قد تحتاج إلى البحث فيه لاحقاً، فاترك النص نصاً واضغط الصور وحدها. وإن كنت تبدأ من مسح ضوئي فشغّل OCR أولاً ثم اضغط.
ما الذي يجعل ملف PDF كبيراً فعلاً
كل الحجم الضخم في ملف PDF تقريباً يأتي من الصور لا من النص. فمسح ضوئي من عشر صفحات قد يبلغ 40 MB، بينما مستند نصي من 300 صفحة يقلّ غالباً عن 2 MB. ولهذا يستهدف الضغط الصور المضمّنة: فهو يخفض دقتها إلى حد معقول (150 dpi تكفي عادةً للقراءة على الشاشة، و300 dpi فقط إن كان أحدهم سيطبعه)، ثم يعيد ترميزها بكفاءة أعلى. أما النص والفواصل المرجعية والروابط وحقول النماذج فلا تكلّف شيئاً تقريباً ولا ينبغي أبداً حذفها. وإن بقي الملف كبيراً بعد الضغط فهو يحتوي عادةً إما على صور عالية الدقة كثيرة لم يمسّها إعداد الضغط، وإما على خطوط ومرفقات مضمّنة يمكن تجريدها.