PDF إلى Word
حوّل ملف PDF إلى مستند Word (.docx) قابل للتحرير. يُعاد بناء العناوين والفقرات والقوائم كمحتوى Word حقيقي، لتتمكن من تحرير النص وإعادة استخدامه بسهولة.
أسقط ملف PDF هنا
أو انقر لتصفح الملفات
حوّل ملف PDF إلى مستند Word قابل للتحرير؛ يُستخرج النص ويُنسّق في فقرات وعناوين وقوائم بسيطة، فيمكنك فتح الملف في Word أو Pages أو Google Docs أو LibreOffice والبدء في التحرير بدل إعادة الكتابة.
هذا هو الحل المعتاد عندما تكون النسخة الوحيدة المتوفرة من مستند ما بصيغة PDF وتحتاج إلى تغيير جملة أو تحديث رقم في جدول أو إعادة استخدام النص في تقرير جديد. تتحول ملفات PDF المُنشأة رقمياً تحولاً جيداً؛ أما الملف الممسوح ضوئياً فلا يحتوي على طبقة نصية ويحتاج إلى OCR أولاً.
كيفية تحويل PDF إلى Word
أضف ملف PDF
حوّله إلى Word
نزّل المستند القابل للتحرير
الأسئلة الشائعة
هل سيكون التخطيط مطابقاً تماماً؟
لا يمكن لأي أداة أن تعد بذلك. تنتقل الفقرات والعناوين والقوائم البسيطة بشكل جيد، أما التصاميم المعقّدة متعددة الأعمدة ومربعات النص العائمة والتموضع الدقيق فتظل بحاجة إلى ترتيب بعد التحويل.
لماذا تحوّل ملف PDF الممسوح ضوئياً إلى لا شيء؟
الملف الممسوح صورة لا تحتوي على طبقة نصية، فلا توجد أحرف لاستخراجها. شغّل OCR عليه أولاً ثم حوّله.
هل تُحفظ الجداول؟
تُعاد الجداول البسيطة بناءً كجداول. أما الجداول ذات الخلايا المدمجة أو الصفوف المتداخلة فتحتاج عادةً إلى تعديل يدوي بعد التحويل.
هل تُضمَّن الصور؟
تُستخرج الصور كلما أمكن. وإذا كنت تحتاج كل رسم في ملف مستقل فاستخدم أداة PDF إلى صورة إضافةً إلى ذلك.
هل تعمل الأداة مع المستندات غير اللاتينية؟
نعم، ما دام ملف PDF يضم الخطوط اللازمة لعرض الأحرف؛ فالمستندات المكتوبة بالصينية واليابانية والكورية والسيريلية والعربية تتحول عادةً بشكل صحيح.
هل يُرفع مستندي؟
لا، يجري التحويل داخل متصفحك.
نظرة سريعة
| المدخل | |
|---|---|
| عدة ملفات | لا |
| مكان التشغيل | في متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً |
| يعمل دون اتصال | نعم — بعد تحميل الصفحة |
| السعر | مجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية |
الحفاظ على النص قابلاً للتحديد والبحث
قد يحتوي ملف PDF نصاً حقيقياً أو صورة لنص، والفرق مهم: فالنص الحقيقي يمكن تحديده والبحث فيه ونسخه وقراءته بصوت عالٍ، أما الصفحة الممسوحة ضوئياً فلا يمكن ذلك فيها حتى يشغّل أحدهم عليها OCR. وكثير من أدوات «تقليل الحجم» تسطّح كل شيء في صور بصمت، فيصغر الملف لكن قابلية البحث تتلف ويصبح النص ضبابياً عند التكبير. وإن كان المستند يجب أن يبقى صالحاً للاستخدام، مثل العقود والأدلة وكل ما قد تحتاج إلى البحث فيه لاحقاً، فاترك النص نصاً واضغط الصور وحدها. وإن كنت تبدأ من مسح ضوئي فشغّل OCR أولاً ثم اضغط.
إصدارات PDF ومعاييره وتوافقه
يُقرأ PDF 1.4 في كل شيء تقريباً، وهو الخيار الافتراضي الآمن للنماذج والمشاركة العامة. وقد أضاف PDF 1.7 ضغطاً أفضل، وهو الإصدار الذي تكتبه معظم البرامج الحديثة. أما PDF/A فهو نسخة أرشيفية تضمّن كل الخطوط وتمنع الاعتماد على أي شيء خارجي كي يبقى الملف معروضاً بالشكل نفسه بعد عشرين سنة، وتشترطه مكاتب الأرشيف وبعض الجهات الحكومية في التسليمات، لكنه اختيار رديء للملفات اليومية لأنه أكبر حجماً. وتحتاج ملفات PDF المشفّرة إلى إزالة الحماية قبل أن تتعامل معها أي أداة أخرى، وكلمة مرور الأذونات (المالك) أضعف من كلمة مرور الفتح: فهي موضوعة لتصرف عن الطباعة والنسخ، لا لتمنع أحداً من الدخول.