دمج PDF
ادمج عدة ملفات PDF في مستند واحد بالترتيب الذي تختاره. ادمج أي عدد تريده من الملفات ثم نزّل النتيجة، فكل شيء يعمل محليًا داخل متصفحك دون رفع أي ملف.
أسقط ملف PDF هنا
أو انقر لتصفح الملفات
ادمج عدة ملفات PDF في مستند واحد بالترتيب الذي تختاره تماماً. أضف الملفات ورتّبها، ثم نزّل ملف PDF واحداً يضم كل صفحة من كل مستند مصدر. ويمكن خلط الصفحات الممسوحة ضوئياً والنماذج والتقارير المصدَّرة؛ إذ تُنسخ الصفحات دون إعادة رسم، فيبقى النص قابلاً للتحديد وتبقى الجودة كما هي.
الاستخدامات المعتادة: ضم صفحة غلاف موقّعة إلى ملحق، أو جمع عدة فواتير في ملف واحد للمحاسبة، أو تجميع عقد ممسوح ضوئياً من صور منفصلة. ويجري كل شيء محلياً باستخدام pdf-lib، فلا تُرسل المستندات السرية إلى أي خادم.
كيفية دمج ملفات PDF
أضف ملفي PDF أو أكثر
اسحبها لترتيبها كما تريد
نزّل ملف PDF المدموج
الأسئلة الشائعة
كم عدد الملفات التي يمكنني دمجها؟
لا يوجد حد ثابت؛ فالأمر يتوقف على ذاكرة جهازك. عشرات المستندات العادية تُدمج دون مشكلة، أما دمج مئات الملفات الممسوحة الكبيرة فقد يكون أبطأ على الهاتف.
هل تُحفظ الإشارات المرجعية وحقول النماذج؟
تُنسخ الصفحات والنصوص والصور كما هي. وتُحفظ حقول النماذج التفاعلية كجزء من محتوى الصفحة، لكن الحقل الذي يظهر في عدة مستندات مصدر قد لا يعمل كنموذج واحد موحّد.
هل يقلل الدمج من جودة PDF؟
لا. تُنسخ الصفحات من المستندات المصدر بدلاً من إعادة رسمها أو ضغطها من جديد، فتحتفظ الصور والنصوص بجودتها الأصلية.
هل يمكنني تغيير ترتيب الصفحات بعد الدمج؟
نعم، أعد ترتيب قائمة الملفات قبل الدمج، أو ادمج أولاً ثم استخدم أداة ترتيب صفحات PDF لإعادة الترتيب أو التدوير أو حذف صفحات بعينها.
هل تُرفع ملفات PDF الخاصة بي؟
لا. يجري الدمج في متصفحك، ولا تغادر الملفات جهازك أبداً.
هل يمكنني دمج ملفات PDF محمية بكلمة مرور؟
لا يمكن قراءة إلا المستندات التي تُفتح دون كلمة مرور. وإذا كان الملف مشفّراً، فأزل الحماية أولاً ثم ادمجه.
نظرة سريعة
| المدخل | |
|---|---|
| عدة ملفات | نعم |
| مكان التشغيل | في متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً |
| يعمل دون اتصال | نعم — بعد تحميل الصفحة |
| السعر | مجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية |
إصدارات PDF ومعاييره وتوافقه
يُقرأ PDF 1.4 في كل شيء تقريباً، وهو الخيار الافتراضي الآمن للنماذج والمشاركة العامة. وقد أضاف PDF 1.7 ضغطاً أفضل، وهو الإصدار الذي تكتبه معظم البرامج الحديثة. أما PDF/A فهو نسخة أرشيفية تضمّن كل الخطوط وتمنع الاعتماد على أي شيء خارجي كي يبقى الملف معروضاً بالشكل نفسه بعد عشرين سنة، وتشترطه مكاتب الأرشيف وبعض الجهات الحكومية في التسليمات، لكنه اختيار رديء للملفات اليومية لأنه أكبر حجماً. وتحتاج ملفات PDF المشفّرة إلى إزالة الحماية قبل أن تتعامل معها أي أداة أخرى، وكلمة مرور الأذونات (المالك) أضعف من كلمة مرور الفتح: فهي موضوعة لتصرف عن الطباعة والنسخ، لا لتمنع أحداً من الدخول.
ما الذي يجعل ملف PDF كبيراً فعلاً
كل الحجم الضخم في ملف PDF تقريباً يأتي من الصور لا من النص. فمسح ضوئي من عشر صفحات قد يبلغ 40 MB، بينما مستند نصي من 300 صفحة يقلّ غالباً عن 2 MB. ولهذا يستهدف الضغط الصور المضمّنة: فهو يخفض دقتها إلى حد معقول (150 dpi تكفي عادةً للقراءة على الشاشة، و300 dpi فقط إن كان أحدهم سيطبعه)، ثم يعيد ترميزها بكفاءة أعلى. أما النص والفواصل المرجعية والروابط وحقول النماذج فلا تكلّف شيئاً تقريباً ولا ينبغي أبداً حذفها. وإن بقي الملف كبيراً بعد الضغط فهو يحتوي عادةً إما على صور عالية الدقة كثيرة لم يمسّها إعداد الضغط، وإما على خطوط ومرفقات مضمّنة يمكن تجريدها.