PDF إلى صورة

حوّل صفحات PDF إلى صور JPG أو PNG أو WebP بالدقة التي تختارها. حوّل كل الصفحات أو نطاقًا محددًا منها، ثم نزّل الصور فرادى أو في أرشيف ZIP واحد.

🌍 وصول عالمي 🔒 الخصوصية أولاً ⚡ تحويل فوري 💯 غير محدود
📄

أسقط ملف PDF هنا

أو انقر لتصفح الملفات

حوّل كل صفحة من ملف PDF إلى صورة؛ اختر PNG للحصول على أقصى حدة للنص وجودة بلا فقدان، أو JPG لملفات أصغر، أو WebP لأفضل نسبة بين الحجم والجودة على الويب. يمكنك ضبط الدقة وتحويل نطاق محدد من الصفحات وتنزيل الصور فرادى أو كل الصفحات في أرشيف ZIP واحد.

التحويل إلى صور هو ما تحتاجه عندما تقبل منصة ما الصور ولا تقبل PDF، أو عندما تريد عرض معاينة لمستند في محادثة، أو عندما تحتاج إلى إدراج صفحة في عرض تقديمي. تُرسم الصفحات محلياً بالدقة التي تختارها، فلا تُرفع العقود ولا مستندات الهوية إلى أي مكان.

كيفية تحويل PDF إلى صورة

1

أضف ملف PDF

2

اختر PNG أو JPG أو WebP مع الدقة

3

نزّل الصور أو أرشيف ZIP

الأسئلة الشائعة

أي صيغة أختار؟

PNG للنصوص والمخططات (بلا فقدان وبحدة عالية)، وJPG للصور الفوتوغرافية التي يهم فيها صغر حجم الملف، وWebP عندما تريد الاثنين معاً وكان الطرف المستقبل يدعمها.

كيف أحصل على دقة أعلى؟

ارفع قيمة DPI أو مقياس التكبير. تكفي 150 DPI للعرض على الشاشة، أما 300 DPI فهي المتطلب المعتاد للطباعة وتنتج ملفات أكبر بالتبعية.

هل يمكنني تحويل بعض الصفحات فقط؟

نعم، أدخل نطاقاً مثل 2-5 فلن تُرسم إلا هذه الصفحات - وهو مفيد في المستندات الطويلة.

هل يبقى النص قابلاً للتحديد؟

لا. فبمجرد أن تصبح الصفحة صورة يصير النص بكسلات لا أحرفاً. وإذا كنت بحاجة إلى نص قابل للتحرير فاستخدم أداة استخراج النص من PDF أو أداة PDF إلى Word.

هل تُحفظ الخلفيات الشفافة؟

يحفظ إخراج PNG الشفافية حيث تكون صفحة PDF نفسها شفافة؛ لكن صفحات PDF عادةً ذات خلفية بيضاء، لذلك سترى اللون الأبيض في الغالب.

هل يُرفع ملف PDF الخاص بي؟

لا، تُرسم الصفحات داخل متصفحك باستخدام pdf.js.

نظرة سريعة

المدخلPDF
عدة ملفاتلا
مكان التشغيلفي متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً
يعمل دون اتصالنعم — بعد تحميل الصفحة
السعرمجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية

الحفاظ على النص قابلاً للتحديد والبحث

قد يحتوي ملف PDF نصاً حقيقياً أو صورة لنص، والفرق مهم: فالنص الحقيقي يمكن تحديده والبحث فيه ونسخه وقراءته بصوت عالٍ، أما الصفحة الممسوحة ضوئياً فلا يمكن ذلك فيها حتى يشغّل أحدهم عليها OCR. وكثير من أدوات «تقليل الحجم» تسطّح كل شيء في صور بصمت، فيصغر الملف لكن قابلية البحث تتلف ويصبح النص ضبابياً عند التكبير. وإن كان المستند يجب أن يبقى صالحاً للاستخدام، مثل العقود والأدلة وكل ما قد تحتاج إلى البحث فيه لاحقاً، فاترك النص نصاً واضغط الصور وحدها. وإن كنت تبدأ من مسح ضوئي فشغّل OCR أولاً ثم اضغط.

إصدارات PDF ومعاييره وتوافقه

يُقرأ PDF 1.4 في كل شيء تقريباً، وهو الخيار الافتراضي الآمن للنماذج والمشاركة العامة. وقد أضاف PDF 1.7 ضغطاً أفضل، وهو الإصدار الذي تكتبه معظم البرامج الحديثة. أما PDF/A فهو نسخة أرشيفية تضمّن كل الخطوط وتمنع الاعتماد على أي شيء خارجي كي يبقى الملف معروضاً بالشكل نفسه بعد عشرين سنة، وتشترطه مكاتب الأرشيف وبعض الجهات الحكومية في التسليمات، لكنه اختيار رديء للملفات اليومية لأنه أكبر حجماً. وتحتاج ملفات PDF المشفّرة إلى إزالة الحماية قبل أن تتعامل معها أي أداة أخرى، وكلمة مرور الأذونات (المالك) أضعف من كلمة مرور الفتح: فهي موضوعة لتصرف عن الطباعة والنسخ، لا لتمنع أحداً من الدخول.