تقسيم PDF
قسّم ملف PDF حسب نطاق الصفحات أو استخرج كل صفحة في ملف مستقل. اختر الصفحات التي تحتاجها ونزّلها منفردة أو مجمّعة معًا في أرشيف ZIP واحد، داخل متصفحك.
أسقط ملف PDF هنا
أو انقر لتصفح الملفات
قسّم ملف PDF واحداً إلى عدة ملفات: استخرج نطاق صفحات في مستند مستقل، أو اقطع ملفاً كبيراً إلى أجزاء متساوية، أو أخرج صفحة واحدة. أدخل النطاقات التي تريدها (مثل 1-3, 4, 5-8) ثم نزّل كل جزء على حدة أو نزّلها كلها في ملف ZIP.
والأسباب المعتادة: إرسال الصفحات المهمة فقط إلى عميل، أو تقسيم مجموعة ممسوحة ضوئياً إلى فواتير منفصلة، أو استخراج الصفحة الموقّعة من عقد طويل. ويجري التقسيم داخل متصفحك، فلا يغادر المستند حاسوبك أبداً.
كيفية تقسيم ملف PDF
أضف ملف PDF
أدخل نطاقات الصفحات التي تريدها
نزّل الأجزاء أو ملف ZIP كاملاً
الأسئلة الشائعة
كيف أكتب نطاقات الصفحات؟
استخدم الفواصل لفصل الأجزاء والشرطة لبيان المدى: «1-3, 4, 5-8» ينتج ثلاثة ملفات. أما الرقم المفرد فيستخرج تلك الصفحة وحدها.
هل يمكنني تقسيم كل صفحة إلى ملف مستقل؟
نعم، اذكر كل صفحة على حدة أو استخدم وضع كل صفحة إن أتاحته الأداة لمستندك؛ فتصبح كل صفحة ملف PDF مستقلاً.
هل تتغير الصفحات الأصلية؟
لا، تُنسخ الصفحات إلى مستندات جديدة دون إعادة رسم، فيبقى النص قابلاً للتحديد والجودة كما هي.
هل يمكنني تنزيل كل شيء دفعة واحدة؟
نعم، يمكن ضم كل الأجزاء في أرشيف ZIP واحد.
هل تعمل مع الملفات المحمية بكلمة مرور؟
لا يمكن قراءة إلا المستندات التي تُفتح دون كلمة مرور. أزل الحماية أولاً إن كان الملف ملكك.
هل يُرفع مستندي إلى خادم؟
لا، يجري التقسيم محلياً في متصفحك.
نظرة سريعة
| المدخل | |
|---|---|
| عدة ملفات | لا |
| مكان التشغيل | في متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً |
| يعمل دون اتصال | نعم — بعد تحميل الصفحة |
| السعر | مجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية |
إصدارات PDF ومعاييره وتوافقه
يُقرأ PDF 1.4 في كل شيء تقريباً، وهو الخيار الافتراضي الآمن للنماذج والمشاركة العامة. وقد أضاف PDF 1.7 ضغطاً أفضل، وهو الإصدار الذي تكتبه معظم البرامج الحديثة. أما PDF/A فهو نسخة أرشيفية تضمّن كل الخطوط وتمنع الاعتماد على أي شيء خارجي كي يبقى الملف معروضاً بالشكل نفسه بعد عشرين سنة، وتشترطه مكاتب الأرشيف وبعض الجهات الحكومية في التسليمات، لكنه اختيار رديء للملفات اليومية لأنه أكبر حجماً. وتحتاج ملفات PDF المشفّرة إلى إزالة الحماية قبل أن تتعامل معها أي أداة أخرى، وكلمة مرور الأذونات (المالك) أضعف من كلمة مرور الفتح: فهي موضوعة لتصرف عن الطباعة والنسخ، لا لتمنع أحداً من الدخول.
ما الذي يجعل ملف PDF كبيراً فعلاً
كل الحجم الضخم في ملف PDF تقريباً يأتي من الصور لا من النص. فمسح ضوئي من عشر صفحات قد يبلغ 40 MB، بينما مستند نصي من 300 صفحة يقلّ غالباً عن 2 MB. ولهذا يستهدف الضغط الصور المضمّنة: فهو يخفض دقتها إلى حد معقول (150 dpi تكفي عادةً للقراءة على الشاشة، و300 dpi فقط إن كان أحدهم سيطبعه)، ثم يعيد ترميزها بكفاءة أعلى. أما النص والفواصل المرجعية والروابط وحقول النماذج فلا تكلّف شيئاً تقريباً ولا ينبغي أبداً حذفها. وإن بقي الملف كبيراً بعد الضغط فهو يحتوي عادةً إما على صور عالية الدقة كثيرة لم يمسّها إعداد الضغط، وإما على خطوط ومرفقات مضمّنة يمكن تجريدها.