ترتيب صفحات PDF
أعد ترتيب صفحات PDF أو دوّرها أو احذفها وأعد بناء الملف بترتيب جديد. عاين كل صفحة كمصغّرة، وصحّح الصفحات المقلوبة واحذف الأوراق الفارغة قبل الحفظ.
أسقط ملف PDF هنا
أو انقر لتصفح الملفات
أعد ترتيب ملف PDF صفحة بصفحة: اسحب الصفحات إلى ترتيب جديد، ودوّر صفحة مُسحت ضوئياً بشكل مائل، واحذف صفحة فارغة أو صفحة لا تريد إرسالها، وأضف صفحات من مستند ثانٍ. وتُحفظ النتيجة في ملف PDF جديد، فيبقى ملفك الأصلي كما هو.
وهذه خطوة التنظيف قبل إرسال أي مستند: مسح ضوئي جاء بترتيب خاطئ، أو عقد فيه صفحة فارغة زائدة في آخره، أو نموذج ينبغي أن تكون صفحة التوقيع فيه في المقدمة. والعمل داخل المتصفح يعني أن المستندات السرية لا تُرفع أبداً إلى خادم.
كيفية إعادة ترتيب صفحات PDF وتدويرها وحذفها
أضف ملف PDF (أو عدة ملفات)
اسحب الصفحات لترتيبها أو دوّرها أو احذفها
نزّل ملف PDF بعد إعادة الترتيب
الأسئلة الشائعة
هل يمكنني تدوير صفحة واحدة؟
نعم، يمكن تدوير كل صفحة على حدة بخطوات 90 درجة، وهذا يعالج الصفحات التي أُدخلت في الماسح بشكل مائل.
هل يمكنني دمج صفحات من مستندين؟
نعم. أضف الملفين لتظهر صفحاتهما في القائمة نفسها، فتصبح قادراً على تشبيكها بالترتيب الذي تحتاجه.
هل يؤدي حذف صفحة إلى إزالتها من الملف الأصلي؟
لا. تنتج الأداة ملف PDF جديداً؛ أما الملف الذي حمّلته فيبقى كما كان تماماً على قرصك.
هل يبقى النص قابلاً للتحديد بعد ذلك؟
نعم. تُنسخ الصفحات كما هي دون إعادة رسم أو إعادة ضغط، فيبقى النص والصور والجودة محفوظة.
كم صفحة يمكنني إدارتها؟
لا يوجد حد ثابت؛ فالأمر يتوقف على ذاكرة جهازك. أما المستندات التي تحتوي بضع مئات من الصفحات فتُعالج بسهولة على حاسوب مكتبي.
هل يُرفع ملف PDF إلى خادم؟
لا، تجري العملية كلها محلياً باستخدام pdf-lib.
نظرة سريعة
| المدخل | |
|---|---|
| عدة ملفات | لا |
| مكان التشغيل | في متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً |
| يعمل دون اتصال | نعم — بعد تحميل الصفحة |
| السعر | مجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية |
إصدارات PDF ومعاييره وتوافقه
يُقرأ PDF 1.4 في كل شيء تقريباً، وهو الخيار الافتراضي الآمن للنماذج والمشاركة العامة. وقد أضاف PDF 1.7 ضغطاً أفضل، وهو الإصدار الذي تكتبه معظم البرامج الحديثة. أما PDF/A فهو نسخة أرشيفية تضمّن كل الخطوط وتمنع الاعتماد على أي شيء خارجي كي يبقى الملف معروضاً بالشكل نفسه بعد عشرين سنة، وتشترطه مكاتب الأرشيف وبعض الجهات الحكومية في التسليمات، لكنه اختيار رديء للملفات اليومية لأنه أكبر حجماً. وتحتاج ملفات PDF المشفّرة إلى إزالة الحماية قبل أن تتعامل معها أي أداة أخرى، وكلمة مرور الأذونات (المالك) أضعف من كلمة مرور الفتح: فهي موضوعة لتصرف عن الطباعة والنسخ، لا لتمنع أحداً من الدخول.
ما الذي يجعل ملف PDF كبيراً فعلاً
كل الحجم الضخم في ملف PDF تقريباً يأتي من الصور لا من النص. فمسح ضوئي من عشر صفحات قد يبلغ 40 MB، بينما مستند نصي من 300 صفحة يقلّ غالباً عن 2 MB. ولهذا يستهدف الضغط الصور المضمّنة: فهو يخفض دقتها إلى حد معقول (150 dpi تكفي عادةً للقراءة على الشاشة، و300 dpi فقط إن كان أحدهم سيطبعه)، ثم يعيد ترميزها بكفاءة أعلى. أما النص والفواصل المرجعية والروابط وحقول النماذج فلا تكلّف شيئاً تقريباً ولا ينبغي أبداً حذفها. وإن بقي الملف كبيراً بعد الضغط فهو يحتوي عادةً إما على صور عالية الدقة كثيرة لم يمسّها إعداد الضغط، وإما على خطوط ومرفقات مضمّنة يمكن تجريدها.