ضغط الصورة إلى 100KB
اضغط صورة إلى 100 KB داخل متصفحك. هذا هو الحد المعتاد لمرفقات البريد وللكثير من نماذج الويب، بدون رفع وبدون تسجيل وبدون علامة مائية.
أسقط ملف صورة هنا
أو انقر لتصفح الملفات
هذه الصفحة مضبوطة مسبقاً على 100 KB. أفلت صورة عليها، فتُخفض الأداة الجودة، وإن لم يكفِ ذلك خفّضت أبعاد البكسل أيضاً، حتى يفي الملف بالحجم. كل شيء يجري داخل متصفحك، لذا لا رفع ولا طابور انتظار ولا حد لعدد الملفات من جهة الخادم.
مئة كيلوبايت هي الحد المعتاد لمرفقات البريد وللكثير من نماذج الويب. تصل الصورة الفوتوغرافية النموذجية إليه إما بحجم أصغر وإما بانخفاض معتدل في الجودة، وتبقى النتيجة نظيفة على شاشة الهاتف أو داخل البريد. وإن كانت صورتك لقطة شاشة أو رسماً، فستحتاج إلى تقليص أقل بكثير مما تحتاجه الصورة الفوتوغرافية.
إنزال صورة فوتوغرافية تحت حد حجم معين مقايضة بين الأبعاد والجودة والصيغة. تقليل أبعاد البكسل أولاً هو الخيار الأفضل عادةً: خفض العرض إلى النصف يزيل ثلاثة أرباع البكسلات، وهو يوفّر أكثر بكثير من إنزال الجودة من 90 إلى 60، وتبقى الصورة حادة. كما أن WebP ينتج ملفات أصغر بنسبة 25-35% من JPEG عند الجودة البصرية نفسها، ويستحق الاستخدام عندما يقبل المكان الذي ترفع إليه هذه الصيغة.
كيفية ضغط صورة إلى 100 KB
أفلت صورتك على الصفحة أو انقر للاختيار. يمكنك إضافة عدة ملفات مرة واحدة.
الهدف مضبوط مسبقاً على 100 KB. غيّره إذا كان نموذجك يطلب حجماً مختلفاً قليلاً، واختر صيغة الإخراج.
حوّل ثم نزّل. تحقق من الحجم الناتج قبل الرفع، لأن الأداة تسعى إلى الهدف لكنها لا تصل إليه بدقة في كل مرة.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن ضمان 100 KB بالضبط؟
تبحث الأداة عن الجودة والأبعاد الأقرب إلى 100 KB وتتوقف بمجرد أن يفي الملف، لذا يقع الناتج عادةً ضمن نسبة قليلة. وإذا كان الهدف ضيقاً جداً على تلك الصورة بعينها، فإنها تقلّل الأبعاد بدلاً من إنتاج صورة تالفة بشكل ظاهر.
ماذا لو لم تصل صورتي إلى 100 KB؟
للصورة الفوتوغرافية الغنية بالتفاصيل حد أدنى لا تستطيع النزول تحته دون تلف ظاهر. وبدلاً من التظاهر بالنجاح، تُبلغك الأداة بالحجم الذي وصلت إليه فعلاً، لتقرر إن كنت ستقلّل الأبعاد أكثر أو تغيّر الهدف أو تقبل ملفاً أكبر قليلاً.
هل ستبدو الصورة أسوأ بعد ذلك؟
عند 100 KB تبقى معظم الصور نظيفة على الشاشة. ولأن الأداة تفضّل خفض الجودة على الأبعاد في التخفيضات المعتدلة، فالخطر الأساسي هو ليونة طفيفة في الملمس الدقيق، فكبّر المعاينة قبل الرفع.
هل KB هي نفسها KiB؟
هنا تعني 1 KB ألف بايت، أي المعنى العشري الذي تستخدمه نماذج الرفع وأرقام سعة التخزين في الهواتف. وهناك أنظمة قديمة قليلة تحسب 1024 بايت لكل KB، لذا قد يُرفض هناك ملف يفي هنا بالكاد، وترك هامش صغير هو العادة الآمنة.
هل يمكن ضغط عدة صور مرة واحدة؟
نعم. أضف ما تشاء من الصور وستُعالج واحدة بعد الأخرى على جهازك، ثم يمكنك تنزيلها فرداً فرداً أو جميعها في ملف ZIP واحد. الدفعة الكبيرة جداً تستغرق وقتاً أطول على الهاتف، لأن العمل يقوم به جهازك لا خادم.
هل تُرفع صورتي إلى أي مكان؟
لا. يجري الضغط داخل متصفحك، فلا تغادر الصور جهازك ولا يوجد حد للحجم من جهة الخادم. ولهذا أيضاً تستمر الأداة في العمل دون اتصال بعد تحميل الصفحة.
نظرة سريعة
| المدخل | صورة |
|---|---|
| عدة ملفات | نعم |
| مكان التشغيل | في متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً |
| يعمل دون اتصال | نعم — بعد تحميل الصفحة |
| السعر | مجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية |
كيف تختار بين JPG وPNG وWebP وAVIF
تخضع هذه الصيغ لمشكلات مختلفة، واختيار الصيغة الخطأ يكلّفك إما الجودة وإما حجم الملف. وJPG هو الخيار الأكثر أماناً للصور الفوتوغرافية ولكل ما تحتاج إلى إرساله إلى شخص آخر، لأن كل جهاز وكل برنامج يفتحه، لكنه يفقد من البيانات ولا يدعم الشفافية. أما PNG فهو بلا فقدان ويدعم الشفافية، وهذا ما يجعله مناسباً للشعارات ولقطات الشاشة والمخططات ولكل ما له حواف حادة أو نص، مقابل ملف أكبر بكثير. ويتفوّق WebP على JPG عادةً بنسبة 25%–35% عند الجودة الظاهرة نفسها ويدعم الشفافية، لكن بعض البرامج الأقدم ما زالت لا تستطيع فتحه. ويضغط AVIF أكثر من ذلك، خصوصاً عند إعدادات الجودة المنخفضة، لكن ترميزه أبطأ ودعمه هو الأحدث بين الأربعة. والقاعدة العملية: JPG للإرسال، وPNG للتحرير، وWebP لموقعك الخاص، وAVIF حين تكون كل كيلوبايت مهمة وتكون قد تأكدت من أن جمهورك يستطيع فتحه.
مقدار الجودة الذي تخسره فعلاً
يطرح الضغط بفقدان البيانات التفاصيل التي تقل احتمالية ملاحظة عينك لها، وهي أولاً النسيج الدقيق ثم الحواف. وعملياً تبدو معظم الصور الفوتوغرافية مطابقة للأصل حتى جودة 75%–80% تقريباً، ولا تصبح الفروق واضحة إلا حول الوجوه والشعر وأوراق الشجر وأنسجة الأقمشة والنصوص. ولهذا تحتاج صورة البورتريه ولقطة الشاشة إلى إعدادات مختلفة: فالوجه عند جودة 60% تُظهر بشرته بقعاً متفاوتة، بينما يبقى منظر طبيعي عند الجودة 60% مقبولاً. وإعادة التحجيم أهم من الجودة بالنسبة إلى حدة الصورة كما تراها العين: فخفض أبعاد البكسل إلى النصف يوفّر عادةً أكثر بكثير من خفض الجودة من 90 إلى 60، وتكون النتيجة أجمل. وإن احتجت حجم ملف محدداً فقلّل الأبعاد أولاً ثم الجودة، وتوقف بمجرد بلوغ الهدف بدلاً من النزول إلى ما هو أدنى من اللازم.