دمج الصور
ادمج عدة صور في صورة واحدة: جنباً إلى جنب أو فوق بعضها أو في شبكة، مع مسافات ولون خلفية اختياري، وكل شيء داخل متصفحك. بدون رفع وبدون تسجيل.
أسقط ملف صورة هنا
أو انقر لتصفح الملفات
الدمج مسألة تخطيط لا مسألة ضغط: تُضبط أبعاد اللوحة الناتجة لتستوعب كل صورة، فيكون الناتج بحدّة المصادر ولا تُعاد أي صورة إلى أبعاد أخرى بما يتجاوز التحجيم النسبي الذي يحتاجه كل تخطيط. والتخطيط الجانبي يطابق أطول صورة ويحجّم الباقي إلى ذلك الارتفاع، والتخطيط العمودي يطابق أعرض صورة ويحجّم إلى ذلك العرض، والشبكة تعطي كل خلية الأبعاد نفسها وتضع كل صورة في وسطها دون تشويه.
يتبع ترتيب الصور قائمة الملفات، فرتّبها قبل التحويل: الملف الأول ينتهي في أعلى اليسار. وتصبح المسافات ولون الخلفية مهمين بمجرد اختلاف نسب الأبعاد، إذ تبدو الحواف الخارجية دونها غير منتظمة. والخلفية الشفافة تعمل في PNG وWebP فقط، أما JPEG فلا يستطيع تخزين الشفافية ويملأ تلك المناطق بلون الخلفية.
كيفية دمج الصور في صورة واحدة
أفلت صورتين أو أكثر على الصفحة بالترتيب الذي تريده، أو اضغط للاختيار. وترتيب السحب والإفلات هو ترتيب الدمج.
اختر جنباً إلى جنب أو فوق بعضها أو شبكة، واضبط المسافة والخلفية، ثم اختر تنسيق الإخراج.
حوّل ثم نزّل الصورة المدمجة الواحدة.
الأسئلة الشائعة
هل يمكنني التحكم في ترتيب الصور؟
نعم، تُدمج الصور بالترتيب الذي تظهر به في قائمة الملفات، والأولى تذهب إلى أعلى اليسار. وإن كان الترتيب خاطئاً فامسح القائمة وأضف الملفات من جديد بالترتيب الذي تريده.
هل يقلل الدمج جودة الصور؟
لا. تُرسم كل صورة مرة واحدة بأبعاد محجّمة نسبياً، فلا يُضغط شيء حتى الحفظ النهائي. اختر PNG أو WebP لتحصل على نتيجة بلا فقدان، واختيار JPEG بجودة 90% أو أعلى لا يكلف إلا القليل.
ماذا يحدث إن اختلفت أحجام الصور؟
يحجّمها كل تخطيط على نحو متسق: الجانبي يطابق أطول صورة، والعمودي يطابق أعرضها، والشبكة تُدخل كل صورة في خلية متساوية الحجم دون تشويه. ويكون الناتج بحجم ما يحتاجه التخطيط، فدمج صورة هاتف مع أيقونة صغيرة ينتج لوحة كبيرة.
هل يمكنني إضافة تعليقات أو إطارات بين الصور؟
ليس بهذه الأداة، فلا توجد طبقة نص. لكنها تتيح مسافات بين الصور ولون خلفية أو شفافية، وهذا يغطي معظم ما يُستخدم من أجله شريط فاصل رفيع.
بأي تنسيق ينبغي أن أصدّر؟
PNG إن كنت تحتاج الشفافية أو نتيجة بلا فقدان، وWebP لملف أصغر يحتفظ بالشفافية، وJPEG حين تكون صغر الملف أهم مع خلفية مصمتة مقبولة؛ فـ JPEG لا يستطيع تخزين الشفافية، ولذلك تتحول أي منطقة شفافة إلى لون الخلفية.
هل هناك حد لعدد الصور التي يمكنني دمجها؟
لا حد ثابت، لكن اللوحة المدمجة تُسقَّف عند نحو 24 ميغابكسل و6000 بكسل لكل ضلع، وهو ما تتعامل معه المتصفحات بموثوقية. وما يتجاوز ذلك يُصغَّر الناتج كله نسبياً بدل أن يفشل.
نظرة سريعة
| المدخل | صورة |
|---|---|
| عدة ملفات | نعم |
| مكان التشغيل | في متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً |
| يعمل دون اتصال | نعم — بعد تحميل الصفحة |
| السعر | مجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية |
كيف تختار بين JPG وPNG وWebP وAVIF
تخضع هذه الصيغ لمشكلات مختلفة، واختيار الصيغة الخطأ يكلّفك إما الجودة وإما حجم الملف. وJPG هو الخيار الأكثر أماناً للصور الفوتوغرافية ولكل ما تحتاج إلى إرساله إلى شخص آخر، لأن كل جهاز وكل برنامج يفتحه، لكنه يفقد من البيانات ولا يدعم الشفافية. أما PNG فهو بلا فقدان ويدعم الشفافية، وهذا ما يجعله مناسباً للشعارات ولقطات الشاشة والمخططات ولكل ما له حواف حادة أو نص، مقابل ملف أكبر بكثير. ويتفوّق WebP على JPG عادةً بنسبة 25%–35% عند الجودة الظاهرة نفسها ويدعم الشفافية، لكن بعض البرامج الأقدم ما زالت لا تستطيع فتحه. ويضغط AVIF أكثر من ذلك، خصوصاً عند إعدادات الجودة المنخفضة، لكن ترميزه أبطأ ودعمه هو الأحدث بين الأربعة. والقاعدة العملية: JPG للإرسال، وPNG للتحرير، وWebP لموقعك الخاص، وAVIF حين تكون كل كيلوبايت مهمة وتكون قد تأكدت من أن جمهورك يستطيع فتحه.
مقدار الجودة الذي تخسره فعلاً
يطرح الضغط بفقدان البيانات التفاصيل التي تقل احتمالية ملاحظة عينك لها، وهي أولاً النسيج الدقيق ثم الحواف. وعملياً تبدو معظم الصور الفوتوغرافية مطابقة للأصل حتى جودة 75%–80% تقريباً، ولا تصبح الفروق واضحة إلا حول الوجوه والشعر وأوراق الشجر وأنسجة الأقمشة والنصوص. ولهذا تحتاج صورة البورتريه ولقطة الشاشة إلى إعدادات مختلفة: فالوجه عند جودة 60% تُظهر بشرته بقعاً متفاوتة، بينما يبقى منظر طبيعي عند الجودة 60% مقبولاً. وإعادة التحجيم أهم من الجودة بالنسبة إلى حدة الصورة كما تراها العين: فخفض أبعاد البكسل إلى النصف يوفّر عادةً أكثر بكثير من خفض الجودة من 90 إلى 60، وتكون النتيجة أجمل. وإن احتجت حجم ملف محدداً فقلّل الأبعاد أولاً ثم الجودة، وتوقف بمجرد بلوغ الهدف بدلاً من النزول إلى ما هو أدنى من اللازم.