تحويل HEIC إلى WebP
حوّل صور HEIC من iPhone إلى WebP داخل متصفحك: ملفات أصغر بنسبة 25-35% من JPG عادةً مع دعم الشفافية، بدون رفع وبدون تسجيل.
أسقط ملف HEIC هنا
أو انقر لتصفح الملفات
HEIC هو ما يكتبه iPhone افتراضياً. يحمل تفاصيل أكثر بوضوح من JPEG عند الحجم نفسه، لأنه يستخدم طريقة ضغط أحدث وعمق بتات أعلى، لكن لا شيء تقريباً خارج منظومة Apple يفتحه، ولهذا يسبب هذا التنسيق كل هذا التعقيد حين تخرج الصورة من الهاتف.
التحويل إلى WebP يحفظ معظم هذه الجودة في تنسيق تعرضه كل المتصفحات الحالية، ويوفّر عادةً 25-35% أخرى مقارنة بـ JPG عند الجودة البصرية نفسها. وعلى خلاف JPG يستطيع تخزين الشفافية أيضاً. والعقبة هي التوافق: بعض برامج سطح المكتب القديمة ما زالت لا تفتح WebP، فإن كانت الصورة متجهة إلى مطبعة أو إلى نموذج رفع لا يقبل إلا JPG فحوّلها إلى JPG بدلاً من ذلك. وكلاهما تنسيقان بفقدان، لذا حوّل من HEIC الأصلي لا من نسخة حُوّلت مرة من قبل.
كيفية تحويل HEIC إلى WebP
أفلت ملفات HEIC أو HEIF على الصفحة، أو اضغط للاختيار. يمكن تحويل عدة ملفات في وقت واحد.
الإخراج مضبوط مسبقاً على WebP. اضبط الجودة إن أردت ملفاً أصغر؛ فجودة 80-90% تبدو متطابقة بصرياً في معظم الصور.
حوّل ثم نزّل النتائج فرداً فرداً أو في ملف ZIP واحد.
الأسئلة الشائعة
لماذا يكون WebP أصغر من JPG هنا؟
يستخدم WebP طريقة ضغط أكثر كفاءة، لذا ينتج عند الجودة البصرية نفسها ملفات أصغر بنسبة 25-35% من JPEG عادةً. وهو يدعم أيضاً الشفافية والنمطين بفقدان وبدون فقدان، وهذا ما لا يستطيعه JPEG.
هل يفقد التحويل من الجودة؟
بعضها، لأن WebP في نمط الفقدان يتخلص من التفاصيل كما يفعل JPEG. وعند جودة 80-90% تبدو معظم الصور الفوتوغرافية متطابقة على الشاشة. حوّل من HEIC الأصلي لا من نسخة حُوّلت سابقاً، لأن كل حفظ بفقدان يراكم الخسارة.
وماذا عن الصور الحية وفيديو HEVC؟
لا يُدعم أي منهما. الصورة الحية صورة ثابتة مع فيديو قصير، وهذه الأداة تحوّل الصورة الثابتة وحدها، فيضيع الجزء المتحرك. أما ملفات فيديو HEVC فهي تنسيق مختلف تماماً وليست من تحويل الصور.
هل تُدعم كل ملفات HEIC لدي؟
تُدعم ملفات HEIC وHEIF القياسية ذات الصورة الواحدة. يقرأ المفكّك الصورة الأساسية، وتُهمل خرائط العمق وخرائط كسب HDR والحاويات متعددة الصور بدل تحويلها. وعلى أجهزة Apple يفكّ المتصفح الترميز أصلاً دون تنزيل إضافي، وفي غيرها يُجلب مفكّك صغير مرة واحدة ثم يُخزَّن مؤقتاً.
هل يستطيع WebP تخزين الشفافية؟
نعم، يدعم WebP بفقدان وبدونه قناة ألفا، لذا تحتفظ صورة HEIC ذات الشفافية بها. وهذه ميزة على التحويل إلى JPG الذي يضطر إلى ملء المناطق الشفافة باللون الأبيض.
هل تغادر صوري جهازي؟
لا. يجري فك الترميز والترميز داخل متصفحك، فلا تُرفع الصور أبداً ولا يوجد حد للحجم من جهة الخادم.
نظرة سريعة
| المدخل | HEIC |
|---|---|
| عدة ملفات | نعم |
| مكان التشغيل | في متصفحك، ولا تُرفع الملفات أبداً |
| يعمل دون اتصال | نعم — بعد تحميل الصفحة |
| السعر | مجاني، بلا تسجيل وبلا علامة مائية |
كيف تختار بين JPG وPNG وWebP وAVIF
تخضع هذه الصيغ لمشكلات مختلفة، واختيار الصيغة الخطأ يكلّفك إما الجودة وإما حجم الملف. وJPG هو الخيار الأكثر أماناً للصور الفوتوغرافية ولكل ما تحتاج إلى إرساله إلى شخص آخر، لأن كل جهاز وكل برنامج يفتحه، لكنه يفقد من البيانات ولا يدعم الشفافية. أما PNG فهو بلا فقدان ويدعم الشفافية، وهذا ما يجعله مناسباً للشعارات ولقطات الشاشة والمخططات ولكل ما له حواف حادة أو نص، مقابل ملف أكبر بكثير. ويتفوّق WebP على JPG عادةً بنسبة 25%–35% عند الجودة الظاهرة نفسها ويدعم الشفافية، لكن بعض البرامج الأقدم ما زالت لا تستطيع فتحه. ويضغط AVIF أكثر من ذلك، خصوصاً عند إعدادات الجودة المنخفضة، لكن ترميزه أبطأ ودعمه هو الأحدث بين الأربعة. والقاعدة العملية: JPG للإرسال، وPNG للتحرير، وWebP لموقعك الخاص، وAVIF حين تكون كل كيلوبايت مهمة وتكون قد تأكدت من أن جمهورك يستطيع فتحه.
مقدار الجودة الذي تخسره فعلاً
يطرح الضغط بفقدان البيانات التفاصيل التي تقل احتمالية ملاحظة عينك لها، وهي أولاً النسيج الدقيق ثم الحواف. وعملياً تبدو معظم الصور الفوتوغرافية مطابقة للأصل حتى جودة 75%–80% تقريباً، ولا تصبح الفروق واضحة إلا حول الوجوه والشعر وأوراق الشجر وأنسجة الأقمشة والنصوص. ولهذا تحتاج صورة البورتريه ولقطة الشاشة إلى إعدادات مختلفة: فالوجه عند جودة 60% تُظهر بشرته بقعاً متفاوتة، بينما يبقى منظر طبيعي عند الجودة 60% مقبولاً. وإعادة التحجيم أهم من الجودة بالنسبة إلى حدة الصورة كما تراها العين: فخفض أبعاد البكسل إلى النصف يوفّر عادةً أكثر بكثير من خفض الجودة من 90 إلى 60، وتكون النتيجة أجمل. وإن احتجت حجم ملف محدداً فقلّل الأبعاد أولاً ثم الجودة، وتوقف بمجرد بلوغ الهدف بدلاً من النزول إلى ما هو أدنى من اللازم.